تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
من النفوس بمكانة مكينة . وله شعر لا يرتد في سماء الإجادة طرفه ، ولا يقصر عن الغاية طرفه ، فمن ذلك قوله : آيات حسنك حجة للتالي . . . في الحب قائمة على العذال يا من سبا طوعا عقول ذوي النهى . . . ببلاغة قد أيدت بجمال يستعبد الأبصار والإسماع ما . . . يجلو ويتلو ( 1 ) من سني مقال وعليك أهواء النفوس بأسرها . . . وقفت فغيرك لا يمر ببال رفعت ( 2 ) لديك في البلاغة راية . . . لما احتللت بها وحيد كمال وغدت تباهي منك بالبدر الذي . . . تعنو البدور لنوره المتلالي ماذا ترى يا ابن الخطيب بخاطب . . . ودا ينافس فيك كل مغالي جذبته نحو هواك غر محاسن . . . ( 3 ) مشفوعة أفرادها بمعالي وشمائل رقت لرقة طبعها . . . فزلالها يزري بكل زلال وحلي آداب بمثل نفيسها . . . تزهو الحلى ويجل قدر الحالي تستخدم الياقوت عند نظامها . . . فمقصر من قاسها بلآلي سبق الأخير الأولين بفضلها . . . فغدا المقدم تابعا للتالي شغفي ببكر من عقائلها إذا . . . تبدو تصان من الحجى بحجال فابعث بها بنت المنى ممهورة . . . طيب الثناء لنقدها والكالي لا زلت شمسا في الفضائل يهتدى . . . بسناك في الأقوال والاعمال ( 14 ب ) ثم عليك السلام يترى ما تلت . . . بكر الزمان روادف الآصال
هامش
( 1 ) ج ك : وتبلو . ( 2 ) ج ك : لديه . ( 3 ) كذا ولعلها : بمتالي .