أحاديثهم أشهى لدي من الصبا . . . لو أن الصبا يوما بذاك تجود
بها روح أنفاس تروح وروحها . . . ( 1 ) إذا ما للصبا ذاك الحديث تعيد
أعيدي صبا نجد علي حديثهم . . . ففي عودها روح الحياة يعود
وعد يا خليلي باجتماعي موعدا . . . فيوم اجتماعي ذاك عندي عيد
أرى الحب يبلى ان تطاول عهده . . . وحبي ، وان طال الزمان ، جديد
فلا تبكروا وجدي وفرط صبابتي . . . إذا ما بدا منها علي شهود
( 13 ب ) فقد كان بالمعنى وجودي واحدا . . . ووجودي وما للكون قبل وجود
فان قيل إن مقالتي ( 2 ) مدع . . . فعندي على دعواي فيه شهود وقال أيضا ، رحمه الله تعالى :
خليلي ان مررت على المغاني . . . ( 3 ) وأدناك اشتياقك للمعاني
فحي الساكنين هناك عني . . . بمجموعي فؤادك واللسان
وصف شوقي لهم أبدا ووجودي . . . بأوصاف تجل عن العيان
وقل ما زال ذلكم المعنى . . . يعاني للصبابة ما يعاني
تضيق الأرض بعدكم عليه . . . كأن الكون ضاق عن المكان
وتعروه لذكراكم جنون . . . من الأشواق تعبث ( 4 ) بالجنان
تخال الصب حين تراه حيا . . . لدى التذكار وهو هناك فان
هامش
( 1 ) ك : يعيد ؛ ج : بعيد .
( 2 ) د ج : مقالة ؛ ويقصر عند القراءة .
( 3 ) نسخة بهامش ك وفي د : للاغاني .
( 4 ) تعبث : سقطت من د .