تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
أحاديثهم أشهى لدي من الصبا . . . لو أن الصبا يوما بذاك تجود بها روح أنفاس تروح وروحها . . . ( 1 ) إذا ما للصبا ذاك الحديث تعيد أعيدي صبا نجد علي حديثهم . . . ففي عودها روح الحياة يعود وعد يا خليلي باجتماعي موعدا . . . فيوم اجتماعي ذاك عندي عيد أرى الحب يبلى ان تطاول عهده . . . وحبي ، وان طال الزمان ، جديد فلا تبكروا وجدي وفرط صبابتي . . . إذا ما بدا منها علي شهود ( 13 ب ) فقد كان بالمعنى وجودي واحدا . . . ووجودي وما للكون قبل وجود فان قيل إن مقالتي ( 2 ) مدع . . . فعندي على دعواي فيه شهود وقال أيضا ، رحمه الله تعالى : خليلي ان مررت على المغاني . . . ( 3 ) وأدناك اشتياقك للمعاني فحي الساكنين هناك عني . . . بمجموعي فؤادك واللسان وصف شوقي لهم أبدا ووجودي . . . بأوصاف تجل عن العيان وقل ما زال ذلكم المعنى . . . يعاني للصبابة ما يعاني تضيق الأرض بعدكم عليه . . . كأن الكون ضاق عن المكان وتعروه لذكراكم جنون . . . من الأشواق تعبث ( 4 ) بالجنان تخال الصب حين تراه حيا . . . لدى التذكار وهو هناك فان
هامش
( 1 ) ك : يعيد ؛ ج : بعيد . ( 2 ) د ج : مقالة ؛ ويقصر عند القراءة . ( 3 ) نسخة بهامش ك وفي د : للاغاني . ( 4 ) تعبث : سقطت من د .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 58 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب