تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
17 - الخطيب العدل علي بن أحمد بن محمد بن أحمد الحسني أبو الحسن الأحيمر ( 1 ) : رجل وقار وسكون ، له إلى الخير ركون ، والى خواطره الجائلة في شعب التقى وكون ، أيقن ان الله تعالى بالمرصاد ، فلازم خطة الاقتصاد ، إلى أن ابيض زرعه للحصاد ، وعلقت طيره حبائل المصاد ، وله شعر يحيد ويجيد ، ويباين مبانيه التنجيد ، ثم يتحلى آونة ( 2 ) منه الجيد ، فمن ذلك قوله من قصيدة : ( 15 آ ) أرى لك في الهوى نظرا مريبا ( 3 ) . . . كأن عليك عاذلا أو رقيبا ولست بخائف في الحب شيئا . . . على نفسي مخافتي المشيبا يريني كل ما تهواه نفسي . . . ( 4 ) قبيحا مالئا عيني عيوبا أتى منه ابن قيس لا براح . . . فذق مر التأسف مستطيبا إذا كنت تبكي فقد حب . . . فما مثل الشباب حبيبا وقال أيضا من أخرى أولها : الآن تطلب ودها ووصالها . . . من بعدما شغلت بهجرك بالها وقد استحالت فيك سيماء الصبا . . . حالا يروع مثلها أمثالها وأتيتها متلبسا بروائع . . . نكر بفودك أصبحت عذالها
هامش
( 1 ) الاحيمر : سقطت من ج . ( 2 ) آونة : سقطت من ج . ( 3 ) ج ك : قريبا . ( 4 ) هذا البيت متقدم على الذي قبله في د .