تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣
وقال أيضا رحمه الله تعالى : يا للرجال الأحب يساعدني . . . في ذا الغرام فابكيه ويبكيني غلبت فيه وما أجدت مغالبتي . . . وهنت ، والصب أولى الناس بالهون ( 8 ب ) ركبت لجته وحدي فأدهشني . . . وتهت في بيده فردا فدلوني واضيعة العمر والبلوى مضاعفة . . . من بين يأس وآمال ترجيني والهف نفسي إن أودت وما ظفرت . . . ( 1 ) في ذا الهوى بتمن أو بتامين وليت شعري وعمري ينقضي طوعا . . . في الحب ما بين مغلوب ومغبون هل للألى ملكوا رقي وقد علموا . . . بذلتي وافتقاري أن يواسيني فكم أكفكف دمعي بعدهم وارى . . . مجددا نار يأسي وهي تبليني وكم أمر على الأطلال اندبها . . . وبالمنازل من خيف ودارين وفي الفؤاد لهم ما ليس يعلمه . . . الأهم علمهم بالحال يكفيني أهمي المدامع كي أروى فتعطشني . . . ( 2 ) والزم الذكر للسلوى فيشجيني وكل من لمحت عيني أسائله . . . عنهم فيغري بهم ( 3 ) قلبي ويغريني يا أهل نجد ومجدي ( 4 ) ان أحبكم . . . لا اطلب الوصل عز الحب يغنيني هل في الهوى من سبيل للمنى فلقد . . . ( 5 ) عزت امانيه في النيا وفي الدين
هامش
( 1 ) هذا البيت متقدم على الذي قبله في د . ( 2 ) ج ك : فتحييني . ( 3 ) د : فيغريهم . ( 4 ) ج ك : ونجدي . ( 5 ) د : وبالدين .