تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
وقال أيضا : رحمه الله تعالى : سري يسر ( 1 ) إليك انك تاركي . . . نفسي فداك للطفك المتدارك يا مالكي ولي الفخار فإنني . . . لك في الهوى ملك وانك مالكي الترك هلكي فاعفني منه وعد . . . بالوصل تحي ذما محب هالك واعد جميلا في الهوى عودتني . . . إن لم تعده إلي من للهالك يا منية القلب الذي بجماله . . . فتن الورى من فاتك أو ناسك أأتيه دونك أو أحار وفي سنا . . . ذاك الجمال جلا الظلام الحالك ولكم سلكت إليك لكن حين لم . . . تكن الدليل اختل قصد السالك ولقد عرفت بستر سري في الهوى . . . فهجرتني فكسيت ثوب الهاتك ( 9 ا ) ما الستر إلا ما يحوك رضاك لا . . . ما حاكه للستر كف الحائك ما الفصل إلا ما حكمت به فعد . . . واهتك وصل إن شئت أو كن تاركي مالي سوى حبيك يا حبي فدع . . . تركي فهلك الملك ترك المالك
هامش
( 1 ) نسخة بهامش ك : إلي .