تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
تظل أندلس تزري بمنشأها . . . ( 1 ) على العراق وناشيها وناميها قد كنت أوسعها حمدا وأشكرها . . . وإنما العجز قد أعيا مراميها لكن إذا نسبت لابن الخطيب فقد . . . كفاني الفخر منها أن أسميها له الحقيقة منها وهو مظهرها . . . وإنما لهم منها أساميها يا أوحدا قد سما في الفخر مرقبة . . . فالشهب ينحط عنه قدر ساميها أبناء حام وسام أنت سيدها . . . يوم الفخار وساميها وحاميها حطت الذمار ذمار المسلمين فما . . . تنفك طوع مراضي الله تحميها وقل ما ضل يوم الروع أسرتها . . . إلا وهديك هدي الله ينهيها لا زلت ذا صولة مهما رميت بها . . . مرام روح فان الله راميها 101 - الكاتب أبو العباس بن السيد الشريف القاضي أبي القاسم محمد بن أحمد الحسني كلأه الله : بارق ينتمي إلى راعدة ، وبناء على قاعدة ، لا تختلف منه المخيلة ولا تغر ، ولا ينكر على الصدف الدر ، فأبوه الطود الأشم ، والروض الذي له المجتلى والمشم ، ولما هلك ، وأشجى الفلك ، رسمت هذا الفتى في الكتبة ، سني المرتبة ، ثم استعملته في القضاء ، خالعاً عليه ملابس ( 105 ب ) الارتضاء ،
هامش
( 1 ) الناشي والنامي من شعراء اليتيمة .