تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
وقفت بربعهم أبكي اشتياقا . . . وصبري مثل نسمته عليل أسائل عنهم طللا محيلا . . . كلانا بعدهم طلل محيل كأن الصبر فاض على جفوني . . . فكان بربعهم دمعا يسيل عهدتك ربع أفراح ولهو . . . تبشر بالقبول بك القبول ( 103 ب ) تلوح لنا القباب بها شموسا . . . وليس لها إذا أمسى أفول ويبدو البدر فيها ليس يخفي . . . محاسنها صباح أو أصيل تخاف ظباءها الأسد الضواري . . . وتخشى بطشها الصيد القيول تحل بها اللواحظ والمواضي . . . وتختلس المواعد والعقول فكم صب له سر مصون . . . لأدمعه وسلوته مذيل وكم من عاشق عاصته فيها . . . شمول ، ذكر من يهوى الشمول يكابد وجده ليلا طويلا . . . إلى من ليل وفرته طويل ويقنع أن يقال له سقيم . . . لكي يحكيه محزمه الضئيل كأن غرامه وقف عليه . . . فليس إلى السلو له سبيل وتجرح وجنتيه شهود دمع . . . عدول للكرى عنها عدول وكم من شادن أحوى غرير . . . يغر الناس منظره الجميل إذا ما تنسمه ( 1 ) مشوقا . . . يضل سلوه طرف كحيل ومهما ضل كفرانا محب . . . هداه من لواحظه رسول جواد حين تسأله نوالا . . . ولكن بالوصال لنا بخيل قنعت وأن نقعت به غليلا . . . كذاك الحر يقنعه القليل كأن وصاله العيوق عزا . . . فليس له لمن يهوى وصول سقاه شبابه كأسا دهاقا . . . لذلك عطفه طربا يميل
هامش
( 1 ) كذا هو في جميع النسخ .