تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
98 - الكابت أبو محمد بن أبي القاسم محمد بن قطبة الدوسي ( 1 ) : الصبي الشاعر ، أتى الشعر صبيا ، وأستمطر منه حبيا ، وفي كعبته رجبيا ( 2 ) ، وأن أصبح من كل ما سواه أجنبيا ، كأنما ارتضعه من ثدي الخنساء ، والأخيلة ذات الكساء ، وأمثالها من شعراء النساء ، أو تحساه في الحسا ، مع الإصباح والامسا ، فروي من سجله ، وأنتظم في سلك الكتاب من أجله ، وشفعت في تقصير أبيه إجادة نجله ، وتميز بالهجاء ، والسلاح في الأرجاء ، وفي ذلك يقول بعض الألباء من الأدباء : وقالوا توق الجرو وأحذره إنه . . . يضر وما قتله لك من حوب فقلت لهم : أنيابه بعد عضه . . . إذا عض تبقى للحداثة في الثوب " وقد عضد . . . ناجل ( 3 ) جروه " . . . فعاملت في رفقي به قابل التوب فمن شعره : لأمر ما تحملت الحمول . . . وقلبك في الضلوع له حلول أخفت العاذلين فحلت عما . . . عهدت ، وعهد مثلك لا يحول أم اخترت التصبر عن حبيب . . . جميل بان أنت به جميل أما وأبي لقد رحلت قلوب . . . غداة رحيلهم ونأت عقول
هامش
( 1 ) عد ابن الخطيب عددا من أفراد هذه العائلة في الإحاطة وليس فيهم من كنيته أبو محمد ( أنظر الإحاطة 2 : 182 - 186 ) . ( 2 ) هامش ك : وفي كنيته أرحبيا . ( 3 ) بياض في ج ، كتب بهامش د ك ولكنه ذهب سائره .