97 - الكاتب عبد العزيز بن أحمد بن برشيت
من أبناء الحضرة الغرناطية :
فتى دمت الخلائق ، متمسك من الأدب ببعض العلائق ، منتسب إلى بيت عفاف ، تبلغ بكفاف ، لا تنبو العين عن صورته المقبولة ، ولا ينكر الإنجاب على قريحته المجبولة ، يقوم على الحساب ، ويمت إلى بعض المتصوفة بالانتساب ، وهو بسبب اقتناء للفضائل واكتساب ، ومن شعره ما خاطبني به :
أطلت عتب زمان مل من أملي . . . وشمته الذم في حل ومرتحل
عاتبته ليلين العتب جانبه . . . فما تراجع من مطل ومن بخل
( 102 آ ) فعدت أمنحه العتبى ليشفق بي . . . فقال لي : إن سمعي عنك في شغل
فالعتب عندي كالعتبى فلست أرى . . . أصغي لمدحك إذ لم أصغ للعذل
فقلت للنفس : كفي عن معاتبة . . . لا تنقضي وجواب صيغ من جدل
من يعتلق في الدنا بابن الخطيب فقد . . . سما عن الذل واستولى على الجذل
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 293
مساهمون: إحسان عباس
ص٢٩٣