لا تعير بالضنى فربما . . . ( 1 ) صحت الأجسام يوما بالعلل
( 101 أ ) كيف أخشى من ضني في حبه . . . إغريق البحر يخشى من بلل
خط قاضي الحسن في رسم الهوى . . . فاكتفى عقد هواك واستقل
ولكم ليل نعمناه وقد . . . سحب الذيل علينا وسدل
واتاني زائرا مستخفيا . . . يقصر الخطو ألي من وجل
فلثمت البدر من تحت الدجى . . . وضممت الغصن من تحت الحلل
وأدرت الكأس تحكي خده . . . ( 2 ) نقلنا عند تساقيها القبل
وتعانقنا كغصنين هوى . . . ذاك قد غض وهذا قد ذبل
وشكوت ما ألاقيه له . . . فاعترى وجنته مني الخجل
وغدا مبتسما يقول لي : . . . أنت عبدي في الهوى ، قلت : أجل
لم أزل أضاجعه حتى سرى . . . عجلا جنح الظلام واضمحل
وبدا الإصباح يحكي خد من . . . فاق كل الناس علما وعمل وهي طويلة غفر الله لي وله .
وقال في الغرض الذي نظمت فيه الحلبة من الأبيات اللزوميات الموجهة إلى تلمسان حسبما ثبت في أسمائهم ، وطلعت زواهره في سمائهم :
ما للمعاهد تصبينا وأصبيها . . . وللمدامع تهمي في روابيها ( . . . . . . . . . . . . ) ( 3 )
هامش
( 1 ) من قول المتنبي : فربما صحت الأجسام بالعلل
( 2 ) في هذا البيت متقدم على الذي قبله في د
( 3 ) بياض بقدر سطر في جميع النسخ .