تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
لا تعير بالضنى فربما . . . ( 1 ) صحت الأجسام يوما بالعلل ( 101 أ ) كيف أخشى من ضني في حبه . . . إغريق البحر يخشى من بلل خط قاضي الحسن في رسم الهوى . . . فاكتفى عقد هواك واستقل ولكم ليل نعمناه وقد . . . سحب الذيل علينا وسدل واتاني زائرا مستخفيا . . . يقصر الخطو ألي من وجل فلثمت البدر من تحت الدجى . . . وضممت الغصن من تحت الحلل وأدرت الكأس تحكي خده . . . ( 2 ) نقلنا عند تساقيها القبل وتعانقنا كغصنين هوى . . . ذاك قد غض وهذا قد ذبل وشكوت ما ألاقيه له . . . فاعترى وجنته مني الخجل وغدا مبتسما يقول لي : . . . أنت عبدي في الهوى ، قلت : أجل لم أزل أضاجعه حتى سرى . . . عجلا جنح الظلام واضمحل وبدا الإصباح يحكي خد من . . . فاق كل الناس علما وعمل وهي طويلة غفر الله لي وله . وقال في الغرض الذي نظمت فيه الحلبة من الأبيات اللزوميات الموجهة إلى تلمسان حسبما ثبت في أسمائهم ، وطلعت زواهره في سمائهم : ما للمعاهد تصبينا وأصبيها . . . وللمدامع تهمي في روابيها ( . . . . . . . . . . . . ) ( 3 )
هامش
( 1 ) من قول المتنبي : فربما صحت الأجسام بالعلل ( 2 ) في هذا البيت متقدم على الذي قبله في د ( 3 ) بياض بقدر سطر في جميع النسخ .