تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
ولما تقضي الليل إلا أقله . . . حبتنا بمعطار الشذا أرج النشر كأن بروق الجو نار تلهبت . . . وما أرفض من جنح الدجى عنبر الشحر إذا ما التقى في نهرها ساكنان من . . . قضيب ومن حصباة حرك بالكسر مجررة ذيل النسيم طروبة . . . ولا طرب الحادي بذي الأثل والسدر ( 91 آ ) ترى الغيث فيها باكيا متحيرا . . . إذا ضاع من أكمامه مؤرج ( 1 ) الزهر معانقة من قضبها كل أهيف . . . ولا هيف الأعطاف في الحلل الحمر تكاد لعمري فيه كل حمامة . . . تشب عن الطوق ارتياحا على الذكر وكم ساعدتها وهي بالشرب بره . . . وما برها بالبدع كلا ولا النكر بقطر الندى قطر الندى وسطها اقتدى . . . فما نام لما نام ذو الكاس والوتر فمن عاذري من حيرتي وتوهلي . . . إذا سفرت منها المحاسن للسفر أعادت لي الشوق القديم مياهها . . . " وسقن الهوى من حيث أدري ولا أدري "
هامش
( 1 ) ك وخ بهامش د : مدرج .