تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
إن كان سحراً فأسمعني غرائبه . . . هو الحلال فلا تحذر من الباس إني بعثت بشعر كالنسيم سرى . . . لعلّ رؤيته تعديك يا ناسي وإن هززت له عطفاً فلا عجب . . . من الصبا رنحت أعطاف مياس فعد لشيمتك الأولى التي حسنت . . . أيام كنت لعهدي لست بالناسي أما الشباب فقد ولى لطيته . . . يا حسرتي لم يدع لي غير وسواس كلفت بالزهر لما افتر وسط ربىّ . . . وعفته ضاحكاً بالفود والرأس وكل من ذكر إلى هذا الحد من المشايخ أو الأتراب ، قد تسابقوا تسابق العراب إلى التراب ، فيا ويح من اغتر بلمح السراب ، وولد للموت وبنى للخراب ، ومن يجري ذكره بعد هذا فهم بقيد الحياة لتملم جمادى الآخرة ( 1 ) عام أربعة وسبعين وسبعمائة ، جمعنا الله تعالى في مستقر رحمته ، بفضله ومنته .
هامش
( 1 ) في النسخ : الأخيرة .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 249 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب