تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
ومن المقطوعات المطبوعات : شد ما قد لقيت في حب سلمى . . . قل صبري وضاق بالحب ذرعي كل يوم زيارة ورسول . . . لأراها بناظري أو بمسمعي وإذا لم يكن إليها سبيل . . . وعدمت الرسول أرسلت دمعي ومن المقطوعات قوله : ( 77 آ ) لما اشتكى العشاق من فتكاته . . . بظبا اللواحظ قال وهو الصادق : قسماً لئن عادوا إلى الشكوى بها . . . لا أغمدت وعلى البسيطة عاشق ومن ذلك أيضاً في التورية ( 1 ) : أبح لي يا روض المحاسن نظرة . . . إلى ورد ذام الخد كنت لك الفدا وبالله لا تبخل علي بقطفة . . . فإني عهدت الروض يوصف بالندى ومن ذلك قوله : وغزال له جفون مراض . . . تبعث الوجد في قلوب الصحاح غرني لحظه وقد قيل شاك . . . فإذا هم يعنون شاكي السلاح ومن ذلك قوله ( 2 ) : يقولون لي أصبحت بالآس مولعاً . . . وقلت : وهل في حبي الآس من باس ألم تعلم أن الهوى قد أعلني . . . وكيف ترى شوق العليل إلى الآسي ومن ذلك قوله : أفنيت فيه نسيب شعري طائعاً . . . وأسلت دمعي كالحيا المدرار
هامش
( 1 ) الإحاطة 2 : 194 . ( 2 ) الإحاطة 2 : 194 .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 227 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب