تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
عارضه يسرع في انسكابه ، حتى ظعن الموت بركابه ؛ ومن شعره ( 1 ) : زار الخيال ويا لها من لذةٍ . . . لكن للذات الخيال منام ما زلت ألثم مبسماً ، منظومه . . . درر ، ومورده الشهي مدام وأضم غصن البان من أعطافه . . . فأشم مسكاً فض عنه ختام وقال أيضاً : أدرها من بنات الكرم بكراً . . . كساها دنها لوناً شريفا غدت في أوجه الاكواس ورساً . . . وفي وجه النديم بدت عقيقا وقال رحمه الله تعالى ( 2 ) : ليت شعري والهوى أمل . . . وأماني الصب لا تقف هل لذاك الوصل مرتجع . . . أم لهذا الهجر منصرف وقال في معرض الفخر ( 3 ) : وظبي زها بالطرف والعطف والطلا . . . وما حاز من غنج ولين ومن غيد أشرت إليه بالدنو مداعباً . . . فقال : أيدنو الظبي من غابة الأسد
هامش
( 1 ) النفح 8 : 367 . ( 2 ) النفح 8 : 365 . ( 3 ) النفح 8 : 366 .