وأراه ما حفظ العهود ولا رعى . . . ذمم النسيب ولا حقوق الجار ومن التورية وهو مليح ( 1 ) :
وصديق شكا لما حملوه . . . من قضاء يقضي بفرط العناء
قلت : فاردد ما حملوك عليهم . . . قال : من يستطيع رد القضاء - ومن المقطوعات قوله في ذلك :
ويا رب ساجي الطرف يعطفه الهوى . . . على الصب بعض الشيء ثم يميل
عجبت له يشكو الغرام فقال لي : . . . أتعجب أن يشكو الغرام جميل ؟ وإحسان هذا الفاضل بحر لا تنزحه الدلاء ، رحمه الله تعالى .
( 77 ب ) 79 - الكاتب أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الحق
ابن محمد الصباغ العقيلي ( 2 ) ، رحمه الله تعالى :
رجل كفاية ، ولباب غير نفاية ، انتحل الأدب ، وإلى فئته انتدب ، فنظم ونثر ، وركض فقل أن عثر ، ورحل إلى المغرب فأعتب الزمان بعد عتابه ، وانتظم في سلك شعراء السلطان وكتابه ، ولم يكن
هامش
( 1 ) الإحاطة 2 : 194 .
( 2 ) ترجم له ابن الخطيب أيضاً في التاج والإحاطة . مولده عام 706 ووفاته عام 758 كان مشتمل على خلال من خط بارع وكتابة حسنة وشعر ومشاركة في فقه ووثيقة ، ناب عن بعض القضاة وكتب الشروط وارتسم في ديوان الجند ثم انصرف إلى العدوة 753 فارتسم في الكتابة السلطانية ( النفح 8 : 365 ) .