تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
لا سخط عندي للذي ترضونه . . . قلبي بذلك فارح جذلان تقريبكم عين البقاء وبعدكم . . . محض الفناء وحبكم ولهان إني كتمت عن الأنام هواكم . . . حتى دهيت وخانني الكتمان ووشت بحالي في الغرام مدامع . . . أدنى مواقع قطرها طوفان وبدت علي شمائل عذرية . . . تقضي بأني فيكم هيمان فإذا نطقت فذكركم لي منطق . . . ما لي سواكم للسان بيان وإذا صمت فأنتم سري الذي . . . بين الجوانح في الفؤاد يصان فبباطني وبظاهري كم هوى . . . من جنده الأسرار والإعلان وجوارحي وجميع أنفاسي وما . . . أحوي ، علي لحبكم أعوان وإليكم مني المفر فقصدكم . . . حرم به للخائفين أمان استكثرت من نظم هذا الرجل لشرف غرضه ، ومن مقطوعاته ( 1 ) : كففت عن الوصال طويل شوقي . . . إليك وأنت للروح الخليل وكفاك للوصال فدتك نفسي . . . قبيح ليس يرضاه الخليل ( 75 آ ) ومن ذلك في التورية بالغرض المذكور أيضاً ( 2 ) : يا كاملاً شوقي إليه وافر . . . وبسيط خدي في هواه عزيز عاملت أسبابي إليك بقطعها . . . والقطع في الأسباب ليس يجوز وقال أيضاً ( 3 ) : أيا قمراً مطالعه جناني . . . وغرته توارت عن عياني أأصرف في هواك عن افتراقي . . . وسهدي وانتحابي علتان ومن المقطوعات التي شهرت عنه ( 4 ) :
هامش
( 1 ) الإحاطة 1 : 238 . ( 2 ) الإحاطة 1 : 239 . ( 3 ) الإحاطة 1 : 229 . ( 4 ) الإحاطة 1 : 238 .