تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
الوسم ، فمن ذلك نما كتب به إليّ ونحن غازون ، وإلى نسب الشبيبة معتزون ، وقد ثبت هذا بمحله : يا قدوة الأعصار والأزمان . . . وعجيبة من مذهل الأذهان شملت شمائلك المحاسن كلها . . . وطبعت في خلق على إحسان يبأى البيان بأن طلعت بأفقه . . . بدراً وما يخشى من النقصان ( 67 ب ) فجرى الزمان بمعجبات للنهي . . . من فكركم لاحت على الأزمان وأبان تبياناً بفضلك فضله . . . يغني غناء الشمس عن تبيان أما البيان ففي لديك لواؤه . . . يحمى ببيض القضب والمران يحمي اليراع بمرهف من حده . . . ( 1 ) وبذابل من قده بسنان هذي البلاغة قد ملكت زمامها . . . فإليك ألقت بيعة الرضوان فتح من الرحمن قد أوتيته . . . فبه تعوذه من الشيطان فتبارك الوهاب كل فضيلة . . . سبحانه من منعم منان وهي طويلة فأجبته عنها بمثلها بما أوله : ذكروا العهود فهاج من أشجاني . . . شوق إذا جن الدجى ناجاني فكأنما الآماق مني أبحر . . . يقذفن بالياقوت والمرجان ولو أنني أمسكت أجفاني وقد . . . ذكروا العهود لقلت : ما أجفاني ومن شعره يوصي من التنمس منه ذلك : عليك بتقوى الله في السر والجهر . . . وراقبه مهما جئت يوماً إلى أمر وعامل جميع الناس والرضى . . . وصاحب عرفانه بك لا يزري
هامش
( 1 ) سقط البيت من د ، وفي خ بهامش ك : وسنان .