تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
وكذا البياض قذى ( 1 ) العيون ولا نرى . . . للعين أنكى من بياض المفرق ما للغواني وهو لون خدودها . . . يجزعن من لألائه المتألق أو خلنه لمع السيوف ومن يشم . . . لمع السيوف على المفارق يفرق هو ليس ذاك ولا الذي أنكرنه . . . نكرا فخف ما خفن منه واتق داء يعز عن الطبيب دواؤه . . . ويضيع خسرا فيه نال المنفق لكنه ، والحق أصدق مقول . . . شين المسئ الفعل زين المتقي ومن ذلك قوله ( 2 ) : أقلي فما الفقر بالمرء عارا . . . ولادار من يألف الهون دارا ولا يكسب العز الا الغنى . . . غنى النفس فلتتخذه شعارا وما اجتمع الشمل في غيره . . . فيحسن فلا وساء انتشارا فزهرة غيرك لا تنظري . . . فيألم قلبك منه انكسارا وهزي إليك بجذع الرضى . . . تساقط عليك الأماني ثمارا ومن المقطوعات قوله ( 3 ) : لو أن أيام الشباب تعود لي . . . عود النضارة للقضيب المورق ما إن بكيت على شباب قد ذوى . . . وبقيت منتظرا لآخر مونق ومن قوله في الأمثال : من لم يكن أصله كريما . . . لم يعل في المعلوات فرعه
هامش
( 1 ) قذى : سقطت من ج . ( 2 ) الأبيات في الإحاطة 1 : 505 . ( 3 ) الإحاطة : 506 .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 181 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب