وكذا البياض قذى ( 1 ) العيون ولا نرى . . . للعين أنكى من بياض المفرق
ما للغواني وهو لون خدودها . . . يجزعن من لألائه المتألق
أو خلنه لمع السيوف ومن يشم . . . لمع السيوف على المفارق يفرق
هو ليس ذاك ولا الذي أنكرنه . . . نكرا فخف ما خفن منه واتق
داء يعز عن الطبيب دواؤه . . . ويضيع خسرا فيه نال المنفق
لكنه ، والحق أصدق مقول . . . شين المسئ الفعل زين المتقي ومن ذلك قوله ( 2 ) :
أقلي فما الفقر بالمرء عارا . . . ولادار من يألف الهون دارا
ولا يكسب العز الا الغنى . . . غنى النفس فلتتخذه شعارا
وما اجتمع الشمل في غيره . . . فيحسن فلا وساء انتشارا
فزهرة غيرك لا تنظري . . . فيألم قلبك منه انكسارا
وهزي إليك بجذع الرضى . . . تساقط عليك الأماني ثمارا ومن المقطوعات قوله ( 3 ) :
لو أن أيام الشباب تعود لي . . . عود النضارة للقضيب المورق
ما إن بكيت على شباب قد ذوى . . . وبقيت منتظرا لآخر مونق ومن قوله في الأمثال :
من لم يكن أصله كريما . . . لم يعل في المعلوات فرعه
هامش
( 1 ) قذى : سقطت من ج .
( 2 ) الأبيات في الإحاطة 1 : 505 .
( 3 ) الإحاطة : 506 .