تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
يا من عاد صباحي فقده حلكا . . . قتلت عبدك لكن لم تخف دركا مصيبتي بك أليست كالمصائب لا . . . ولا بكائي عليها مثل كل بكا لمن أطالب في شرع الهوى بدمي . . . لحظي ولحظك في قتلي قد اشتركا وقال مضمنا ( 1 ) : لي همة كلما حاولت أمسكها . . . على المذلة في إرجاء أرضيها قالت ألم تك ارض الله واسعة . . . حتى يهاجر عبد مؤمن فيها وقال يختم له به ( 2 ) أثقلتني الذنوب ويحي وويسي . . . ( 3 ) ليتني زاهدا كأويس إنما أصل محنتي حب دنيا . . . هي ليلى ولي بها وجد قيس 59 - الشيخ الكاتب أبو عبد الله محمد بن محمد بن أبي عاصم القيسي ، رحمه الله تعالى : فاضل يزدان بخطه الإنشاء ، ويتلى عند رؤيته { يزيد في الخلق ما يشاء } ( فاطر : 1 ) ، ويعترف بفضله الطائر والمشاء ، لا بل الصبح والعشاء ، اخجل برقاعة أدواح ( 4 ) الأزهار بين الأنهار ، وأبدى بين ليل نفسه ونهار طرسه ، عجائب الليل والنهار ، فبلغ الغاية ، ورفع للمجيدين
هامش
( 1 ) البيتان في المرقبة : 153 والإحاطة 2 : 178 . ( 2 ) البيت الأول منهما في الإحاطة 2 : 178 . ( 3 ) هو أويس القرني أحد زهاد القرن الأول . ( 4 ) زيادة من د .