تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أنكرت ما كنت قبل اليوم تعرفه . . . وأخبرتك الليالي إنها خدع آها على صبوة ألوى الزمان بها . . . وكل أنس لأيام الصبا تبع ما أسارت غير أشواق وغير أسى . . . يجنه ندم يشقى به لكع سرعان ما يع ذاك السرب وا أسفي . . . فاليوم لا سبع فيه ولا ربع قوم جميع على حكم النوى نزلوا . . . لم يغن ما ألفوا يوما وما جمعوا واي حال على الأيام باقية . . . فبادر السير واعلم إنها قلع عادت حديثا وعادت دراهم طللا . . . كأنهم في عراص الدار ما رتعوا ألقى الزمان عليهم خلعة حسنت . . . لكن على عجل ما انتزت الخلع ما ضر لما رأيت الصالحين بها . . . لو كنت تقنع منها بالذي قنعوا ( 55 آ ) جازوا عليها فلم يستهوهم عرض . . . ولا ألم بهم حرص ولا جشع فكلما عرضت دنيا لهم نفروا . . . وكلما ذكروا مولاهم خشعوا طوبى لهم فلقد قر القرار بهم . . . في مستقر نعيم ليس ينقطع ومن المقطوعات البديعة قوله ( 1 ) : أخذت بكظم الروح في ساعة النوى . . . وأضرمت في طي الحشا لاعج الجوى وهل تحسن الدنيا وهل يرجع الهوى سلا كل مشتاق واقصر وجده . . . وعند اللوى وجدي وفي ساكن اللوى
هامش
( 1 ) الأبيات في الإحاطة 2 : 177 .