تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
ومن مطولاته في هذا الغرض قوله : يا ليت شعري وهل يجدي الفتى الطمع . . . هل بعد مفترق الأحباب مجتمع جزعت إذ قيل سار القوم وانطلقوا . . . وليس ينكر في أمثالها الجزع حاز الأسى بعدهم صبري بجملته . . . لا النصف فرضي منه لا ولا الربع ردوا علي فؤادي إنني رجل . . . بالعيش بعد فؤادي لست انتفع وعللوني بأخبار العذيب فلي . . . على العذيب أسى للصبر ينتزع جارت علي النوى في حكمها وعدت . . . وكلف القلب منها فوق ما يسع ( 54 ب ) فمن رأى لي سربا عند كاظمة . . . كادت عليه حصاة القلب تنصدع قرين انسي في دار الغرام ثوى . . . فيا نعيم الهوى هل أنت مطلع وأي انس لنائي الدار مغترب . . . ولت على رغمه لذاته جمع يا حبذا منزل بالغور تندبه . . . وحبذا فيه مصطاف ومرتبع وحبذا ذلك الوادي المقدس إذ . . . سالت مذانبه فالري والشبع وحبذا وقفة لي عند شاطئه . . . طورا أقوم وطورا عنده أقع يا تلعة أخضلت ماء جوانبها . . . هل فيك للطارق المجهود منتجع ويا شبابا ذوى هل كرة أبدا . . . ويا خليطا نأى هل أنت مرتجع خزعبلات صبا مرت وأهل هوى . . . مروا فلا رجعت يوما ولا رجعوا فلو رأيت رسوم الدار مائلة . . . ينتابها الظبي أو يغتالها السبع