لما قدحت زند القوافي قريحتي . . . ولا قدت منها الصعب وهو ذلول
وبان لي الإعراض عنها فأصبحت . . . لها من فراقي أنة وعويل
وربتما عاج الرجاء ركابها . . . علي فلم يمكن لدي نزول
فقد دلفت منها إلي نوائب . . . يروع جناني ذكرها ويهول
وحطم أثلي قاصف من رياحها . . . تكاد له شم الجبال تزول
وما ضر ان أرمى لديك بتهمة . . . وفكري مزيح للشكوك مزيل
( 53 آ ) وعندي لذاك المجد شتى مدائح ( 1 ) . . . شوارد في عرض البلاد تجول
فلا تنس لي هذا الذمام فإنه . . . كبير إذا عد الذمام جليل 58 - الشيخ الكاتب أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن شبرين ( 2 )
شيخنا ( 3 ) رحمه الله تعالى :
خاتمة المحسنين ، في هذه السنين ، وبقية الفصحاء اللسنين ، ملأ العيون هديا وسمتا ، وصونا وصمتا ، وسلك من الوقار طريقة لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ، فما شئت من كمال باهر ، وتألق زهر وتأرجح أزاهر ، ومناسبة باطن لظاهر ، وبراعة أدوات وذات ، فضلها الله تعالى على ذوات ؛ إن خط ،
هامش
( 1 ) ك : مدائحي .
( 2 ) خ بهامش ك : الجذامي .
( 3 ) ترجم له ابن الخطيب في الإحاطة ( 2 : 176 ) وانظر النفح الطيب 8 : 55 والمرقبة العليا : 153 وقد توفي ابن شيرين عام 747 .