تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
في الأفواه وجليل في القلوب ؛ فمنه قصيدته التي كثر بسببها القال والقيل ، فنبا بالظنة المقيل ، وسل عليه للنصفة العضب الصقيل ، وهي هذه : صدور القوافي والركاب تميل . . . إلى حيث تروى والزمان محيل وتنتجع الغر البهاليل نزعا . . . عن الحي يلفى في حماه بخيل وتنزل أعطان المعالي فان نأت . . . رمتها إليها هزة وذميل ( 52 آ ) وأكثر ما حطمت بلخم رحالها ( 1 ) . . . إذا عز مطلوب واخفق سول فتقصد بحر الجود هب عبابه . . . كما هاج من حيث الخميس صهيل وتلقى وجوها كالبدور مضيئة . . . عليها لمأمول النوال دليل وتأتي بيوتا كالهضاب ( 2 ) منيعة . . . أباة الدنايا بينهن حلول فمن أروع هز الشباب قناته . . . يناضل عن دين الهدى ويصول ومن أشيب يرضى الإله مقامه . . . إذا سترته للظلام سدول أولئك قوم ابن الحكيم أبوا له . . . سوى عزة قعساء ليس تزول وحازت له تلك المعالي مزية . . . يفوت الورى إدراكها ويطول وهمة فضفاض المكارم أروع . . . يجر رداء الحمد وهو طويل ويزأر دون الملك زأرة ضيغم . . . تحف به وسط العرين شبول فتخشى الليالي ان تطول جنابه . . . وتزور عنه جانبا وتميل وهيهات خطب ان يلم وراءه . . . على صدر أحداث الزمان ثقيل بلى انه عز تبلج وجهه . . . واشرق منه معطس وتليل وملك يراع الدهر من فتكاته . . . شروب لأرواح الطغاة أكول
هامش
( 1 ) خ : بهامش ك : ركابها . ( 2 ) خ : بهامش ك : منيفة .