تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
لقل لها عمري وما ملكت يدي . . . وصدقت نفسي إن تجري رابح وما زلت أشكو بيننا مضض النوى . . . وما طوحت بي في الزمان الطوائح فمنها ثغور للسرور بواسم . . . لقربي منها ( 1 ) للفراق نوائح تقر بها الأحلام مني ودونها . . . مهامه فيها للهجير لوافح وبحر ( 2 ) طمت أمواجه وسباسب . . . وقفر به للسالكين جوائح قضيت حقوق الشوق في زورة الكرى . . . فان زيارات الكرى لموانح يقربن آمالا تباعد بينها . . . ( 3 ) وتعبث فيها بالنفوس الطوامح فلما تولى عني النوم أقبلت . . . هموم اثارتها الشجون فوادح وعدت إلى شكوى البعاد ولم أزل . . . ارددها والعذر مني واضح وما بلغت عني مشافهة الكرى . . . تبلغها عني الرياح النوافح وحسبك قلب في إسار اشتياقه . . . وقد أسلمته في يديه الجوانح ومن شعرة فيما دون المطولات : يا نازحين ولم أفارق منهم . . . شوقا تأجج في الفؤاد غرامه غيبتم عن ناظري وشخصكم . . . حيث استقر من الضلوع مقامه رمت النوى شملي فشتت نظمه . . . والبين رام لا تطيش سهامه ( 51 آ ) وقد اعتدى فينا وجد مبالغا . . . وجرت بمحكم جورة أحكامه أترى الزمان مؤخر في مدني . . . حتى اراة قد انقضت أيامه
هامش
( 1 ) لقربي منها : سقطت من ج . ( 2 ) ك : همت . ( 3 ) ج د : وتبعث فيها للنفوس ؛ الطوامح : سقطت من ج .