تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
ومنها في التوسل قوله : ببابك مملوك يناجيك ضارعا . . . ويرغب أن يلقاه منك قبول وقد ضاع منه ناصح الجيب مخلص . . . قئول لما شاءت علاك فعول طوى لك أحناء الضلوع وفاؤه . . . على صدق حب ليس عنه يحول وجال بوادي الشعر حيث أضله . . . دليل ولم يبعث إليه رسول فجاء بأمداح تدين بشكرها . . . تبابعة من يعرب وقيول ( 52 ب ) أما لي في هذا إليك وسيلة . . . أعرس في أكنافها وأقيل وكيف ضياعي لا لغيرك مفزعي . . . ولا لي عن ذاك الجناب عدول أأصدى ودوني منك بحر مكارم . . . تفيض سماحا كفه وتسيل وأصدع أحشاء الهواجر ضاحيا . . . وظلك خفاق الرواق ظليل ألم يأن ان تروى بسحبك ساحتي . . . وينفح روضي من رضاك قبول فأغدو ولا خطوي قصير إذا خطا . . . ولا ناظر مهما نظرت كليل ولا مقولي يوم الحجاج ملجلج . . . ولا منصلي يوم الهياج فليل ولا جانبي سهل على نيل حادث . . . يعفى اهتضاما رسمه ويحيل وكان من تذليله لهذه القصيدة لما اكذب في ادعائها ، واتهم في ادعائها ، اختبارا لمدارك سنه ، واستقصارا لمطارح انسه أو جنه ، قوله : ولو لاحظتني من لدنك عناية . . . لما كانت الدنيا علي تصول ولم تزعم الأقوام أن مدائحي . . . تراغت بها أولى الزمان فحول وما كنت أرضى أن أنال ذريعة . . . يهد اختبارا ركنها ويميل ولولا الذي أوليتني من نوافل . . . يقل لديها الشكر وهو جزيل