ومن شعره قوله :
غريب بعدكم ملقى بأرض . . . له فيها التعلل بالرياح
إذا هبت إليه صبا إليها . . . وان جاءته من كل النواحي
تساعده الحمائم حين يبكي . . . فما ينفك موصول التياح
يخاطبهن مهما طرن شوقا . . . أما فيكن واهبة الجناح 56 - الشيخ الكاتب أبو بكر أرقم بن أرقم ( 1 ) الخيري ، رحمه الله تعالى :
رجل ماجد ، وعلى الزمان واجد ، عند ذكر الفضلاء متواجد ، له البيت المعمور ، والشعب الذي تنشأ به النمور ، والحسب المشهور ، تعترف به الأزمان والدهور ؛ وكان من كتاب السلطان ، واحد الأعيان بهذه الأوطان ، باد تألقه ، كريمة خلقه . ومن شعره في غرض الفخر قوله :
لبني أرقم بوادي الأشات . . . حلل لا يرميها كل شات
وهي في الحال كالقديم وهذا . . . دأبها المرتجى لها في الآتي
يصبح الضيف في نعيم ويشقى . . . كل عجل من اجله أو شاة
فترى القوم ثم بين قعود . . . وقيام ونوم ومشاة
قنعوا بالوصال من كل مجد . . . حين صموا عن عذل ووشاة
كرم الله وجه كل وجيه . . . منهم في الحياة أو في الممات
هامش
( 1 ) ج : أبو بكر بن عمر بن أرقم .