فامنن وسامح واعف واصفح واغتفر . . . فلانت ماح للخطا غفاره
صلى عليك الله ما حيا الحيا . . . روض الربى وترنمت أطياره ومما نسب لي إلى نفسه ، وأربى يومه في الإجادة لديها على أمسه ، قوله :
بعثت خيالا والعواذل هجع . . . فسرى ينم به شذا يتضوع
ودنا يعاطيني الحديث على دجى . . . كأس الثريا في يديه تشعشع
وكأنما الإكليل جام مذهب . . . بيواقت الجوزاء فيه يرصع
نادمت فيه أخا الغزالة جؤذرا . . . يغدو بأكناف القلوب ويرتع
في ليلة لا الوصل فيها بيننا . . . خجل ولا قلب العفاف مروع
رق الهواء بها ورق لي الهوى . . . فمشى موشى بيننا وموشع
يا جيرة جار الزمان ببعدهم . . . ومقرهم مني الحشا والأضلع
إن كان موضعكم خلا عن ناظري . . . لم يخل منكم في فؤادي موضع
لم تسكنوا وادي الأراك وإنما . . . قلبي مصيفكم ودمعي المربع
والله ما ضحك الربيع بربعكم . . . إلا وعن عيني مزن يهمع
وإذا شكوت إلى الصديق فإنه . . . يسليك أو يغنيك أو يتفجع
يا بارقا تنشق عنه سحابة . . . عن مثل مدمعي السفوح وتقلع
( 42 ا ) أشبهت من أهوله حسن تبسم . . . فأصبت إلا أنه هو انع
بالله خذ عني تحية نازح . . . لم يبق فيه اليوم فيما يطمع
وأقرا على الجزع السلام وسح من . . . قطرات دمعك حيث تلك الأربع
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 137
مساهمون: إحسان عباس
ص١٣٧