تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
فلم أجد أوعظ للناس من . . . أصوات وعاظ جلود البقر ومما أنشدني ( 1 ) وقد خرجت يوما لتوديعه : يا من إذا ما رمت توديعه . . . ودعت قلبي قبل ذاك الوداع فأترك التوديع ( 2 ) عمدا لكي . . . أعلل النفس ببعض الخداع ( 40 ب ) يا محنة النفس بمألوفها . . . من اجلها قد جاء هذا الصراع ولو لم يكن في هذه الطبقة الجليلة إلا هذا الرجل لكان كافيا ، رحمه الله تعالى . 47 - القاضي أبو يزيد خالد بن [ عيسى بن ] أحمد القتوري البلوي ( 3 ) صاحبنا : هذا الرجل كان كالجمل المحتمل يريبك مجموعه ، ويهولك مرئيه ومسموعه ، فإذا زمزم الحادي سالت من الرقة دموعه ، فظاهره جسم جسيم ، وللزرافة قسيم ، وباطنه في اللطافة نسيم ، وروض يرتاده مسيم ؛ سكن
هامش
( 1 ) د : أنشدنيه . ( 2 ) عمدا : سقطت من ج . ( 3 ) هو صاحب الرحلة التي سماها " تاج المفرق " وكنيته أبو البقاء ولعل له كنيتين - ترجم له في الإحاطة 1 : 508 ( 1 : 324 ) ، وذكره الحضرمي في فهرسته ( انظر نيل الابتهاج : 99 ط . فاس ) وانظر النفح 4 : 285 . وقد لقي في رحلته كثيرا من العلماء واخذ عنهم . غادر بلده ضحوة يوم السبت 18 صفر سنة 730 وكان أخوه قد سبقه متوجها إلى الحجاز ، فالتقيا في الإسكندرية . ولما عاد إلى الأندلس أصبح قاضيا ببلده وظل في القضاء زمنا طويلا .