تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
أقول لعزمي أو لصالح أعمالي . . . " ألا عم صباحا أيها الطلل البالي " إما واعظي شيب سما فوق لمتي . . . " سمو حباب الماء حالا على حال " أنار به ليل الشباب كأنه . . . " مصابيح رهبان تشب لقفال " نهاني عن غيي وقال منبها . . . " الست ترى السمار والناس أحوالي " يقولون غيره لتنعم برهة . . . " وهل يعمن من كان في العصر الخالي " ( 42 ب ) أخالط دهري وهو يعلم إنني . . . " كبرت وان لا يحسن اللهو أمثالي " ومؤنس نار الشيب يقبح لههوه . . . " بآنسة كأنها خط تمثال " أشيخا وتأتي فعل من كان عمره . . . " ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال وتشغفك الدنيا وما إن شغفتها . . . " كما شغف المهنوءة الرجل الطالي " إلا إنما الدنيا إذا ما اعتبرتها . . . " ديار لسلمى عافيات بذي خال " فأين الذين استأثروا قبلنا بها . . . " لناموا فما إن من حديث ولا صال "