أقول لعزمي أو لصالح أعمالي . . . " ألا عم صباحا أيها الطلل البالي "
إما واعظي شيب سما فوق لمتي . . . " سمو حباب الماء حالا على حال "
أنار به ليل الشباب كأنه . . . " مصابيح رهبان تشب لقفال "
نهاني عن غيي وقال منبها . . . " الست ترى السمار والناس أحوالي "
يقولون غيره لتنعم برهة . . . " وهل يعمن من كان في العصر الخالي "
( 42 ب ) أخالط دهري وهو يعلم إنني . . . " كبرت وان لا يحسن اللهو أمثالي "
ومؤنس نار الشيب يقبح لههوه . . . " بآنسة كأنها خط تمثال "
أشيخا وتأتي فعل من كان عمره . . . " ثلاثين شهرا في ثلاثة أحوال
وتشغفك الدنيا وما إن شغفتها . . . " كما شغف المهنوءة الرجل الطالي "
إلا إنما الدنيا إذا ما اعتبرتها . . . " ديار لسلمى عافيات بذي خال "
فأين الذين استأثروا قبلنا بها . . . " لناموا فما إن من حديث ولا صال "
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 139
مساهمون: إحسان عباس
ص١٣٩