تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
37 - الشيخ القاضي أبو عمرو عثمان بن محمد بن يحيى بن منظور القيسي ( 1 ) صدر معارف جمة ، وصاحب نفس بالكمال مهتمة ، كانت أخلاقه كالزلال بل هي أعذب ، وشمائله يحسدها الأريحي المهذب ، بذ السوابق في منقول ومعقول ، وبشر مصقول ، وتولى القضاء فحسنت السيرة ، وسهلت في الحق المذاهب العسيرة ، وكان لا يتصف بنثر ولا نظم ، ولا يغتبط من ذلك بلحم ولا بعظم ، إلا ما وقفت عليه بخطه في ظهر كتاب ألفه شيخنا الوزير أبو بكر ابن الحكيم ، رحمه الله ، وسماه الفوائد المنتخبة والمواد المستعذبة ، فاستحق الذكر في هذه الطبقة لذلك ، والسير في هذه المسالك ، ونصه : قد جمع الحكم وفصل الخطاب . . . ما ضمه مجموع هذا الكتاب من أدب غض ومن علية . . . تسابقوا للخير في كل باب ( 33 ب ) فجاء فذا في العلا والنهى . . . ومنتقى صفو لباب اللباب ألفه الحبر الجليل الذي . . . حاز العلا إرثا وكسبا فطاب
هامش
( 1 ) ترجم له ابن الخطيب في أيضا الإحاطة وعائد الصلة وعنه نقل النباهي في المرقبة العليا ( 147 ) وقد توفي ابن منظور ببلده مالقه عام 735 . انظر بغية الوعاة : 324 .