تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
39 - محمد بن محمد بن شعبة الغساني أبو عبد الله ، رحمة الله عليه : فاضل نزع من بيت العمل ، إلى ارعاء الهمل ، وصحا من بعد الثمل ، فظفر من القضاء بالأمل ، وجنح على ( 1 ) قلم الحساب ، إلى الاستماء ( 2 ) للخطط الرفيعة والانتساب ، لما شهر بزهده ( 3 ) في الاكتساب ، فكان مشكور التحول ، ( 34 آ ) محمود التعول ، وفقا في ترك التكسب المعتاد والتمول ، وله أدب نبيل ، وسمت وضح منه في التزامه سبيل فمن ذلك قوله : يبلى على مر الجديدين الهوى . . . وهواك يا ليلى جديد باق قد رق من فرط الهوى جسمي فهل . . . لي في الهوى من مشفق أو راق ما ذاق قيس في الهوى ما ذقته . . . كلا ولا أحد من العشاق أنت المنى فصلي محبك أو ذري . . . لابد منك على نوى ( 4 ) وتلاق ومن شعره قوله : إذا ما الخل خالك دمن ود . . . وجارك بالكلام عليك جارا ففارق كل من يدعى خليلا . . . ولا تصحب من الأقوام جارا
هامش
( 1 ) ك : وسنح عن . ( 2 ) خ بهامش ك : إلى الانتماء . ( 3 ) ك : من زهده . ( 4 ) ج : منى ؛ د : هوى .
الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 116 | إحسان عباس / لسان الدين ابن الخطيب