ومن شعره أيضا :
ما ذوق الدهر الأنام مشقة . . . مثل اعتياض شبيبة بمشيب
وبعاد من قربت إليهم داره . . . وفراق كل حبيبة وحبيب 40 - محمد بن سعد بن قاسم الأوسي أبو عبد الله بن الفخار ، رحمه الله :
متفنن من المعارف في أزهار على انهار ، بين بنفسج وبهار ، ونفس سهلة ، تريك عين السراوة لأول وهلة ، لا تدري من أي أمريه تعجب ، ولا أيهما بالاستحسان أوجب أصورته الوضية ، أم أخلاقه المرضية ، برع في الوثيقة وأحكامها ، وتنزيل فصولها على مقتضيات أحكامها ، وولي القضاء فشكر له فيه التصرف ، وأمكن بالمعارف التعرف ؛ وله شعر نبيه ، وبستانه ( 1 ) في الفضل والظرف شبيه ؛ فمن ذلك قوله من كتاب سماه : " خمائل في شمائل الكرام " :
( 34 ب ) جمال ذي الأنفس أن تتضع . . . فاعمل على تحصيل ذا تنتفع
فهذه الأثمان في وزنها . . . أن يك فيها ناقص يرتفع وقال في الزهد :
اخرج من الدنيا ولا تعتلق . . . منها بما لا بد أن ينتسف
هامش
( 1 ) د : وبشأنه .