تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
أضاءت بك الدنيا وأشرق نورها . . . ولاح عليها بشرها وسرورها وقد طلعت بالسعد منك سعودها . . . كما صلحت بالأمر منك أمورها فكل إلى مرآك هزته وحشة . . . كما استوحشت غرناطة وقصورها وبان بأن الحق حقك في العلا . . . وبان بكم إفك العداة وزورها فمن لم يقوم ميله عنك عقله . . . تقومه إعجاز القنا وصدورها منها في وصف الأسطول : بعثت لتأمين البحور جنودها . . . بها أمنت كالبر منها بحورها شواني تحكيها انقضاضا شواهن . . . وإن صرصرت يوما حكاها صريرها وإن قيل غربان فمن أجل أنها . . . نواعب أرواح العدا إذ تغيرها وإن قيل عقبان فغير حقيقة . . . وإلا على التحقيق فهي وكورها تخطف إذ تنقض كالنجم يرتمي . . . بغاث العدا عقبانها وصقورها تجاذبها اجناحها شبها كما . . . نواظرها زرق العيون وحورها لها صفحات الماء مثل صحائف . . . وتلك الجواري المنشئات سطورها ميامين في الأسفار أنى تيممت . . . فباليمن والإقبال يأتي سفيرها ومن شعره في غرض النسيب : آه من لوعتي ومما أعاني . . . ( 1 ) ضاق صدري بالسر والكتمان كنت أخفي عن الوشاة إلى أن . . . فضحتني بدمعها أجفاني ( 30 آ ) ولئن دام يا خليلي ما بي . . . فاحسباني بالحب لا شك فان
هامش
( 1 ) هذا البيت والذي يليه سقطا من د .