تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
بمولود بمولده استقامت . . . لوالده السعود على التوالي به بلغت أمانيه مناها . . . به غدت المكارم في احتفال سيطلع في سماء المجد بدرا . . . ومنصبه على الجوزاء عال ويغدو بالنفاسة في ابتداء . . . ويحظى بالرئاسة في المآل ويحرسه الإله بعين حفظ . . . ويمنحه البقاء مدى الليالي تباكرك المسرة كل يوم . . . ويصحبك السرور بلا انفصال وقال في شأن ما كان يقرف ( 1 ) به غفر الله له ( 2 ) : أنا من الحكم تائب . . . وعن دواعيه راغب بعد التفقه دهري . . . ونيل أسنى المراتب أصبحت أرمي بعار . . . للحال غير مناسب أشكو إلى الله بثي . . . فهو المثيب المعاقب الشيخ القاضي أبو عبد الله محمد بن يحيى بن غالب ( 29 ب ) : كان هذا الرجل ممن ينتحل الأدب في جيله ، يتبرع بمجاولة مجيله ، ويكتب قاضي ( 3 ) الاستحسان ، على أغراضه الحسان بتسجيله ، فاشتهرت أبياته ، وحفظت مبتدهاته ومروياته ؛ فمن ذلك قوله يمدح السلطان ويصف الأسطول من قصيدة طويلة :
هامش
( 1 ) خ بهامش ك : يعرف . ( 2 ) أنظر الأبيات في الإحاطة 1 : 162 . ( 3 ) في هامش ك : قضايا .