تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢

ط - الأحرف السبعة :

هذا المبحث من مقدمات البسيلي لتفسيره ، حين عرض لمعنَى حديثِ " إِنَّ هذَا القُرْآنَ أُنزِلَ على سبْعةِ أحرُفٍ " ، ثم نسب لشيخه ابن عرفةَ تفسيرها بالقراآتِ السَّبْعِ المشهورة . وإيراد هذا الرأي على ضعفه دون تعقيب ، محل نظر . ي - مقدار ما فسر النبي - صلى الله عليه وسلم - من القرآن : حيث عرض بالتفسير لمَا رُوِيَ عنْ عائشة : " مَا كانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يفسِّر من القُرآن إلاَّ آياً بِعَدَدٍ عَلَّمَهُ إيَّاهُنَّ جبريلُ " ، ثم توقف في تأويله ورد معنَاهُ إلى مغَيَّبَاتِ القرآنِ وتفسيرِ مجملِه ونحوِ ذَلك ، مِمَّا لَا سبيلَ إليهِ إلاّ بتَوْقيفٍ من اللهِ تعَالَى . ك - العلوم التي يحتاج إليها المفسر : هذان المبحثان من زوائد " نكت وتنبيهات " ، تصدَّرا الكتاب ؛ لخصهما البسيلي بإحكام عن أبي حيان . ل - طبقات المفسرين : خص هذا المبحث بمقدمة ذكر فيها أن صَدْرَ المفَسِّرِينَ عليُّ ابنُ أبي طَالبٍ ، ثم عبدُ اللهِ بنُ عبَّاس ، وعنه أَخَذ ، ثم عبدُ اللهِ بنُ مسْعودٍ وأُبَيُّ بنُ كعبٍ وزيْدُ بنُ ثابتٍ ، وعبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ العَاصِي ؛ ثم مِنَ التابعين الحسن بنُ أبي الحسَنِ ومُجَاهِدُ ، وسعيدُ بنُ جُبَيْرٍ ، وعَلْقَمَةُ ، ثم عِكْرِمةُ والضحَّاكُ بنُ مُزَاحم والسُّدِّيُّ . ثُمَّ حَمَلَ التفسيرَ عُدُولُ كُلِّ خَلَفٍ ، وأَلَّفَ الناس فيهِ كعبدِ الرزاقِ ، والمفضَّلِ وعلي بنِ أبي طَلْحَةَ والبخاري وغيْرِهم . ثُمَّ إِنَّ محمدَ بنَ جريرٍ الطبري جَمَعَ أَشْتَاتَ التفسيرِ ، وقَرَّبَ البَعِيدَ ، وشفَى في الإِسْنَادِ . وأما أبُو بكرٍ النقَّاش ، وأبو جعفرٍ النَّحَّاسُ ، فكثيرًا ما استدْرَكَ الناسُ عليْهِما ، وتَبِعَهُما مكيُّ بنُ أبي طالبٍ ؛ وأبو العباسِ المهْدَوِيُ مُتْقَنُ التَّأليفِ " .