القتال ( وَالذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً ) ، وفي المدثِّر ( وَيَزْدَادُ الذِين آمَنُوا ) " .
وحيناً يورِد نظير الآية في المعنى ، كما في قوله تعالى : ( قلَ اَتَخَذتُّمْ عِندَ اَللهِ عَهْدًا ) ، حيث قال : " ونظير هذه الآية قوله تعالى : ( وقالوا لن يدخل الجنة ) الآية ، إلى قوله : ( قل هاتوا برهانكم ) " . ومثل ذلك أيضا قوله عند قوله تعالى : ( مَا خَلَقْت هَذا بَاطِلاً ) إذ قال : " ومثلُ هذه الآية ، ( مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ والارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إلاّ بالحقِّ ) ولها نظائر " . وكقوله عند قوله تعالى : ( وَجَعَلَ بَيْنَ اَلْبَحْرَيْن حَاجِزًا ) : " هذا كقولِهِ : ( مَرَجَ الْبَحْريْن يلْتَقِيَانِ بيْنَهُمَا بَرْزخ ) " .
وقد يجمع بين التنظير اللفظي والمعنوي كما في قوله تعالى : ( وَمَنَ اَظْلَمُ ) ، حيث قال : " وَقَع هذا اللفظُ في آيات ، والجمعُ بينها بالتساوي " .
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد — صفحة 130
مساهمون: أحمد بن محمد البسيلي التونسي
ص١٣٠