تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة إنقاذ الهالكين في حكم أخذ الأجرة على تلاوة القرآن الكريم — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
أما الكتاب : فمنه قوله تعالى : ( وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ) ( 1 ) وقوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ ) ( 2 ) ، وجه الاستدلال أن المراد بالاشتراء الاستبدال ( 3 ) والأخذ ، وبآياتي آيات ( 4 ) الكتاب ، وبالثمن القليل الدنيا ، بدليل إطلاقه عليها في الكتاب قال الله تعالى : ( قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ ) ( 5 ) ، والسنة والعرف قال : هي الدنيا أقل من القليل وعاشقها أذل من الذليل تُصِمُ ( 6 ) بسحرها قوماً وتعمي فهم متحيرون بلا دليل وإن الضمير في به ، لما أنزل الله ، لقربه وذكره صريحاً ، فدل الآيتان على ( 7 ) أن الاشتراء حرام ، وأنه والكتمان سببان لأكل النار ، فثبت حرمة أخذ الدنيا بسبب القرآن .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية 41 . ( 2 ) سورة البقرة الآية 174 . ( 3 ) في ط الاستدلال ، وهو الخطأ . ( 4 ) ليست في ط . ( 5 ) سورة النساء الآية 77 . ( 6 ) نهاية 20 / ب . ( 7 ) ليست في ط .