[ رواها ] ( 1 ) أبو داود ( 2 ) وغيره ] ( 3 ) ، وعلى هذه الرواية فلا إشكال أصلاً ، إذ نقدر في الحديث الشريف محذوفاً بقرينة سبب الورود أي رقية كتاب الله تعالى .
فإن قلت فلم جاز هذا ولم يجز ما ادعيت بطلانه وما الفرق بينهما ؟
قلت الفرق ( 4 ) من وجهين : الأول ورود الحديث في الرقية فترك فيه القياس وأجيز فيه استحساناً كما ذكره ( 5 ) ابن الحجر ، ولم يرد فيما نحن فيه خبر ولا أثر حتى نجوزه فبقي على القياس .
والثاني إن ( 6 ) فيما نحن فيه المقصود والمعقود ( 7 ) عليه تسليم الثواب ، فإذا لم يحصل بانعدام النية لم يجز . وفي الرقى المقصود حصول الشفاء وقد جعل الله تعالى في بعض الآيات والأدعية خاصية الشفاء للأمراض البدنية ، ولم يدل دليل
هامش
( 1 ) في أ + ط رواه وما أثبته من فتح الباري .
( 2 ) يشير الحافظ ابن حجر إلى الأحاديث الواردة في قصة عبادة لما علَّم ناساً من أهل الصفة القرآن وقد سبق تخريجها .
( 3 ) فتح الباري 4 / 572 .
( 4 ) ورد في ط به .
( 5 ) نهاية 26 / ب .
( 6 ) في ط إنه .
( 7 ) في ط والمقصود وهو خطأ .