وكذلك لو وجد حديثاً مكتوباً أو مسألة ، فإن كان موافقاً للأصول فيجوز له ( 1 ) أن يعمل به وإلا فلا . انتهى .
والمراد بالأصول الأدلة الأربعة والكتب المعتبرة ولا يعرف موافقته إلا كل متتبع ممارس للحديث أو الفقه .
[ فإذا تقرر هذا ] ( 2 ) فنقول تتبعنا الأدلة الأربعة والكتب المعتبرة ، فلم نجد ما يخالف مدَّعانا ولو ظاهراً ومن وجه إلا حديثاً واحداً ، أخرجه البخاري ( 3 ) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن نفراً من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - مروا بماء فيهم لديغ أو
[ سليم ] ( 4 ) وعرض لهم رجل من أهل الماء فقال هل فيكم من راق ؟ إن في الماء رجلاً لديغاً أو [ سليماً ] ( 5 ) فانطلق رجل منهم فقرأ فاتحة الكتاب على شاءٍ ( 6 )
هامش
( 1 ) ليست في أ .
( 2 ) ما بين المعكوفين ليس في أ .
( 3 ) هو محمد بن إسماعيل بن المغيرة أبو عبد الله البخاري ، الإمام الحافظ المحدث صاحب الجامع الصحيح المشهور بصحيح البخاري وله كتاب الأدب المفرد وكتاب التاريخ وغير ذلك توفي سنة 256 ه انظر ترجمته في سير أعلام النبلاء 12 / 371 ، تهذيب الأسماء واللغات 1 / 67 .
( 4 ) في أ + ط سميم وما أثبته من صحيح البخاري .
( 5 ) في أ + ط سميماً وما أثبته من صحيح البخاري .
( 6 ) في أشاة ، وفي ط شياه ، وما أثبته من صحيح البخاري .