تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
حلم وحزم ، ورأيك علم ما حلمت ، [ فأقلعت ] وقد نهج السبيل ، وسهل العسير ، وأطفئت النيران ، واعتدل بك الدين ، وقوي الإيمان ، وثبت الإسلام والمؤمنون ، وظهر أمر الله ولو كره الكافرون ؛ فسبقت والله سبقا بعيدا ، وأتعبت من بعدك إتعابا شديدا ، وفزت بالخير فوزا مبينا ، فجللت عن البكاء ، وعظمت رتبتك في السماء ، وجلت مصيبتك في الأنام ؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون ، رضينا من الله عز وجل قضاءه ، وسلمنا لله أمره ، والله لن يصاب المسلمون بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمثلك أبدا ، كنت للدين عزا وحرزا وكهفا ، وللمؤمنين فيئة وحصنا ، وعلى المنافقين غلظة وغيظا ؛ فألحقك الله بنبيك - صلى الله عليه وسلم - ، ولا حرمنا أجرك ، ولا أضلنا بعدك ، وإنا لله وإنا إليه راجعون . فسكت الناس حتى انقضى كلامه ، ثم بكوا بكاء حتى علت أصواتهم وقالوا : صدقت يا ختن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 75 | الفيروز آبادي / عبد العزيز بن صالح المحمود الشافعي