تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
أكتبه وما علم بذلك إلا الله عز وجل ، فلما أصبحت صليت الغداة ودخلت إلى منزلي وإذا أبو الفضل عبد السميع الهاشمي على الباب يسلم ، قلت : ادخل ، فلم يدخل وقال : اخرج إلي ، فخرجت فقال : أي شيء أصبت البارحة ؟ فضحكت وقلت : جئت بعجائبك ، أي شيء أصبت ؟ قال : رأيت كأني دخلت أنا وأنت مسجد جامع المدينة وإذا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - على سرير وأصحابه متفرقون في المسجد حلقا حلقا ، فوقفت أنا وأنت على حلقة فيها أبو بكر - رضي الله عنه - ، فسلمت عليه فرد علي [ ك ] وسلمت عليه فلم يرد ، فقلت : يا خليفة رسول الله ليس بمتهم عليكم ، فقال أبو بكر : صدقت ، ولكنه صحيح . فعملت الخبر فأخذته وكتبته وجئت به إليه وما زلت أبثه في الناس . هذا حديث صحيح ونص على أفضلية أبي بكر صريح
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 77 | الفيروز آبادي / عبد العزيز بن صالح المحمود الشافعي