وبيان عن علي في محل النزاع فصيح . والحديث يقول شرح لما رواه ابن المطهر بسند المتقدم المتوج بأهل البيت عليهم السلام من قول علي - رضي الله عنه - : إمامان عادلان مقسطان كانا على الحق والحق معهما . ونحن ما نقول إلا ما قاله علي - رضي الله عنه - ولا نعتقد إلا ما اعتقده ، ومن زاغ عن معتقد علي وما يدين الله به من فضل أبي بكر فعليه بهلة الله ، أي لعنة الله ، وأنه لا يستحق الجواب عن أقل القليل . والله يقول الحق وهو يهدي السبيل ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . والحمد لله رب العالمين . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله وحده .
فإن قال قائل إن أبا بكر مسبوق بالإسلام ، وقد روي أن خديجة أول من أسلم ، وقيل إن أول من أسلم زيد بن حارثة .
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 78
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٧٨