تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
قال : حدثنا أبو علي إسماعيل بن العباس الوراق قال : حدثنا أحمد بن منصور قال : حدثنا أحمد بن مصعب من أهل مرو قال : حدثني عمر بن إبراهيم بن خالد القرشي عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال : لما قبض أبو بكر وسجي عليه ارتجت المدينة بالبكاء كيوم قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : فجاء علي بن أبي طالب مستعجلا مسرعا وهو يقول : اليوم انقطعت [ خلافة ] النبوة ، حتى وقف على البيت الذي فيه أبو بكر مسجى فقال : رحمك الله يا أبا بكر ، فلقد كنت إلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنيسه ومستراحه وثقته وموضع سره ومشورته . وكنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشدهم يقينا وأخوفهم لله وأعظمهم غنى في دين الله وأحوطهم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأحدبهم على الإسلام وآمنهم على الصحابة وأحسنهم صحبة وأكثرهم مناقب وأفضلهم سوابق وأرفعهم درجة وأقربهم وسيلة ، وأشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديا وسمتا ورحمة وفضلا ، وأشرفهم منزلة ، وأرفعهم عنده وأكرمهم