تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
تابعه منهم إلا الأقل ، سوى أزيد من مائتي ألف مسلم بالشام ومصر والعراق والحجاز كلهم امتنع عن بيعته ، وحكمهم في ذلك حكم علي - رضي الله عنه - في مدة تأخره عن بيعة أبي بكر . وإذا بطل كل ما ادعاه الرافضة والضلال المردة الجهال ، صح أن أبا بكر - رضي الله عنه - هو الذي فاز بالسبق والحظ في العلم والقراءة والجهاد والزهد والتقوى والخشية والصدقة والعتق والطاعة والسياسة . فهذه وجوه الفضل كلها ، فهو بلا شك أفضل الصحابة كافة . ولم نحتج عليهم بالأحاديث ، لأنهم لا يصدقون أحاديثنا وإن كانت مما يجب تصديقه لكونه المتواتر متنا والمشهور [ أثرا ] ، فإن صحيحي البخاري ومسلم قد تلقتهما الأمة بالقبول ، والأمة معصومة من الإجماع على ضلال وباطل . ونحن لا نصدق أحاديثهم التي انفردوا بها ، لأن بطلانها