تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
أشهر من أن يخفى . ثم لعثمان من تجهيز جيش العسرة ما ليس لغيره . فصح أن أبا بكر أعظم صدقة وأكثر مشاركة وغناء في الإسلام من علي - رضي الله عنه - . ومنها قولهم إن عليا كان أسوس الخلق ، فكان أحق بالإمامة . وإن هذا بهتان لائح لا يخفى كذبه على من له أدنى معرفة بالسير وتواريخ السلف . بيانه أنه - صلى الله عليه وسلم - لما توفي وارتدت العرب الممتنعون عن أداء الزكاة إلى أبي بكر واختل نظام الإسلام وتمزقت الأهواء وركب كل رأسه واختلفت آراء الصحابة في قتالهم وتركهم ، ولم يتزلزل رأي أبي بكر وثبت جأشه للتصميم على قتالهم وقال : " والله لو منعوني عقالا لقاتلتهم حتى تنفرد سالفتي أو ينفذن الله أمره " . ولم يزل حتى ردهم إلى الإسلام وأعادهم إلى