عباس على مكة والمدينة ، وجعدة بن هبيرة وهو ابن أخته أم هانئ بنت أبي طالب على خراسان . وأمر ببيعة الناس للحسن ابنه بالخلافة بعده . ولسنا ننكر لاستحقاق الحسن للخلافة ولا لاستحقاق ابن العباس للخلافة ، فكيف إمارة البصرة . لكنا نقول إن من زهد في الخلافة لولد مثل عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن أبي بكر وفي تأمير مثل طلحة وسعيد بن زيد ، تم زهده [ في الفصل : " فلا شك في أنه أتم زهدا " ] ممن أخذ منها ما أبيح له أخذه . فصح بالبرهان الضروري أن أبا بكر أزهد الصحابة كافة ثم بعده عمر .
ومنها قولهم إن عليا - رضي الله عنه - كان أكثر الصحابة صدقة .
قلنا : هذه قحة وقلة حياء ومجاهرة بالباطل ، لأنه لا يعرف لعلي مشاركة ظاهرة في المال . وأمر أبي بكر في إنفاق جميع ماله
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 51
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٥١