تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 50

مساهمون:

ص٥٠
وأما حب الولد والميل إليهم وإلى الحاشية فالأمر في هذا بين . فقد كان لأبي بكر من ذوي القرابة مثل طلحة بن عبيد الله من المهاجرين الأولين ومثل ابنه عبد الرحمن بن أبي بكر وله مع النبي - صلى الله عليه وسلم - صحبة قديمة وفضل ظاهر ، فما استعمل أحدا منهم على شيء من الجهات ، ولو استعملهم لكانوا أهلا لذلك ، ولكن خشي المحاباة وتوقع أن يميله إليهم شيء من الهوى . ثم جرى عمر مجراه في ذلك ، فلم يستعمل من بني عدي بن كعب أحدا على سعة البلاد ، وقد فتح الشام ومصر ومملكة الفرس وخراسان ، إلا النعمان بن عدي على ميسان ثم أسرع إلى عزله ، ثم لم يستخلف ابنه عبد الله بن عمر وهو من أفاضل الصحابة ، وقد رضي الناس به وكان أهلا لذلك ، ولو استخلفه لما اختلف عليه أحد ، فما فعل . ووجدنا عليا - رضي الله عنه - إذ ولي قد استعمل أقاربه : عبد الله بن عباس على البصرة وعبيد الله بن عباس على اليمن وقثم ومعبد ابني
الرد على الرافضة أو القضاب المشتهر على رقاب ابن المطهر — صفحة 50 | الفيروز آبادي / عبد العزيز بن صالح المحمود الشافعي