تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
الْكُلَّ . أَمَّا فَضَائِلُهُ ( 1 ) النَّفْسَانِيَّةُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِهِ - كَعِلْمِهِ وَزُهْدِهِ وَكَرَمِهِ وَحِلْمِهِ - فَأَشْهَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى ( 2 ) ، وَالْمُتَعَلِّقَةُ بِغَيْرِهِ كَذَلِكَ ، كَظُهُورِ ( 3 ) الْعُلُومِ ( 4 ) عَنْهُ ، وَاسْتِيفَاءِ ( 5 ) غَيْرِهِ مِنْهُ . وَكَذَا فَضَائِلُهُ ( 6 ) الْبَدَنِيَّةُ كَالْعِبَادَةِ وَالشَّجَاعَةِ وَالصَّدَقَةِ . وَأَمَّا الْخَارِجِيَّةُ كَالنَّسَبِ فَلَمْ يَلْحَقْهُ فِيهِ أَحَدٌ ; لِقُرْبِهِ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 7 ) - وَتَزْوِيجِهِ إِيَّاهُ بِابْنَتِهِ ( 8 ) سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ . وَقَدْ رَوَى أَخْطَبُ ( 9 ) خَوَارَزْمَ مِنْ كِتَابِ " السُّنَّةِ " ( 10 ) بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : « لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ زَوَّجَهَا اللَّهُ إِيَّاهُ ( 11 ) مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ ، وَكَانَ الْخَاطِبُ جِبْرِيلَ ( 12 ) ، وَكَانَ مِيكَائِيلُ وَإِسْرَافِيلُ فِي
هامش
( 1 ) ك : أَمَّا فَضْلُ ، م : أَمَّا فَضِيلَةُ ( 2 ) ك : فَهِيَ أَشْهَرُ مِنْ أَنْ تَخْفَى . ( 3 ) ك : لِظُهُورِ ( 4 ) س ، ب : الْعِلْمِ ( 5 ) ن ، م : وَاسْتِفْتَاءِ ; ك وَاسْتِفَادَةِ ( 6 ) ك : فَضَائِلُ . ( 7 ) ك : فَكَالنَّسَبِ وَلَمْ يَلْحَقْهُ أَحَدٌ فِيهِ لِقُرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . ( 8 ) ن ، س : بِابْنَتِ ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ ، ك : بِنْتَهُ وَفِي هَامِشِ ( س ) كَتَبَ أَمَامَ هَذَا الْمَوْضُوعِ كَتَبَ مَا يَلِي : " قَدْ زَوَّجَ عُثْمَانَ بِابْنَتَيْهِ وَقَالَ لَهُ : لَوْ كَانَ عِنْدَنَا ثَالِثَةٌ لَزَوَّجْنَاهَا لَكَ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ عُثْمَانُ أَفْضَلَ . اه‍ فِي هَامِشِ الْأَصْلِ " . ( 9 ) م : خَطِيبُ . ( 10 ) ك : وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَهْلِ السُّنَّةِ . ( 11 ) ك : فَاطِمَةَ - عَلَيْهَا السَّلَامُ - زَوَّجَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهَا . . . ( 12 ) ك ( ص 192 م ) : جِبْرَئِيلَ .