تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج السنة النبوية — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
وَعَمَّتُهُ فِي الْجَنَّةِ ( 1 ) ، وَأَخُوهُ فِي الْجَنَّةِ * ) ( 2 ) ، وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَمُحِبُّوهُ ( 3 ) فِي الْجَنَّةِ ، وَمُحِبُّو مُحِبِّيهِمْ فِي الْجَنَّةِ » . وَعَنْ حُذَيْفَةَ ( 4 ) قَالَ : « بِتُّ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ ( 5 ) شَخْصًا ، فَقَالَ لِي : هَلْ رَأَيْتَ ( 6 ) ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : هَذَا ( 7 ) مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إِلَيَّ مُنْذُ بُعِثْتُ ، أَتَانِي مِنَ اللَّهِ ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ » . وَالْأَخْبَارُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ فَاضِلًا عَالِمًا ، حَتَّى ادَّعَى قَوْمٌ فِيهِ الْإِمَامَةَ " . وَالْجَوَابُ : أَمَّا الْأُمُورُ الْخَارِجِيَّةُ ( 8 ) عَنْ نَفْسِ الْإِيمَانِ وَالتَّقْوَى ، فَلَا يَحْصُلُ بِهَا فَضِيلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَإِنَّمَا يَحْصُلُ بِهَا الْفَضِيلَةُ عِنْدَ اللَّهِ إِذَا كَانَتْ مُعِينَةً عَلَى ذَلِكَ ; فَإِنَّهَا مِنْ بَابِ الْوَسَائِلِ لَا الْمَقَاصِدِ ، كَالْمَالِ وَالسُّلْطَانِ ، وَالْقُوَّةِ وَالصِّحَّةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَإِنَّ هَذِهِ الْأُمُورَ لَا يُفَضَّلُ بِهَا الرَّجُلُ عِنْدَ اللَّهِ إِلَّا إِذَا أَعَانَتْهُ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ بِحَسَبِ مَا يُعِينُهُ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ } [ سُورَةُ الْحُجُرَاتِ : 13 ] .
هامش
( 1 ) ك : وَجَدَّتُهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأُمُّهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَمُّهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَمَّتُهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَخَالُهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَخَالَتُهُ فِي الْجَنَّةِ . . ( 2 ) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ ( م ) . ( 3 ) ك : وَمُحِبُّوهُمْ . ( 4 ) ك : وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِيِّ ( 5 ) عِنْدَهُ : سَاقِطَةٌ مِنْ ( س ) ، ( ب ) ( 6 ) ك : هَلْ رَأَيْتَهُ ؟ ( 7 ) ك : قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ . هَذَا . . . ( 8 ) ب : الْخَارِجَةُ .