سَبْعِينَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ شُهُودًا ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى شَجَرَةِ طُوبَى : انْثُرِي مَا فِيكِ مِنَ الدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ ( 1 ) ، فَفَعَلَتْ ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْحُورِ الْعِينِ أَنِ الْقُطْنَ ، فَلَقَطْنَ مِنْهُنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ( 2 ) ، وَأَوْرَدَ أَخْبَارًا كَثِيرَةً فِي ذَلِكَ .
وَكَانَ أَوْلَادُهُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَشْرَفَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَعْدَ أَبِيهِمْ » ( 3 ) . وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ( 4 ) قَالَ : « رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَذَ ( 5 ) بِيَدِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ( 6 ) هَذَا الْحُسَيْنُ ( 7 ) ، أَلَا فَاعْرِفُوهُ وَفَضِّلُوهُ ، فَوَاللَّهِ لَجَدُّهُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ جَدِّ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ ( 8 ) ، هَذَا الْحُسَيْنُ جَدُّهُ ( 9 ) فِي الْجَنَّةِ ، وَجَدَّتُهُ فِي الْجَنَّةِ ، ( * وَأُمُّهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُوهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَخَالُهُ فِي الْجَنَّةِ وَخَالَتُهُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعَمُّهُ فِي الْجَنَّةِ ،
هامش
( 1 ) ك : أَنِ انْثُرِي مَا فِيكِ مِنَ الدُّرَرِ وَالْجَوَاهِرِ . . .
( 2 ) ك : فَلَقَطْنَ فَهُنَّ يَتَهَادَيْنَ بَيْنَهُنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .
( 3 ) ك : وَكَانَ أَوْلَادُهُ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - أَشْرَفَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - وَبَعْدَ أَبِيهِمْ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ - .
( 4 ) س ، ب : وَعَنْ حُذَيْفَةَ الْيَمَانِيِّ ، ك : وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِيِّ .
( 5 ) ن : آخِذًا .
( 6 ) ك : الْحُسَيْنِ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ .
( 7 ) ك : الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - .
( 8 ) ك : مِنْ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ .
( 9 ) ك : هَذَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - جَدُّهُ .